•[عَبثْ أنثىّ،]•
حين تحلُّ لمساتُ أناملْ الأنثى دخيلةٌ على أرواحِكم، فاعلموا أنها تستعمرُ وتستنزفُ، هنا ستعبثُ شـّادن كثيراً، ترقبوا!.

..(توق ٌ وإنـــْـصـات!!.)..

(هكذا حالي حين أرتشف السهر  نزفاً على أسبوعي الراحل)

 

 

كـ/الغيم قبل التراكم
.
.
وأطراف
السكون حين ينعي النور
تحت كبوة
شمس
واوتارالفجر الضرير!!..

.
.
  

وبعد الكثير من تآمر الظروف

والقليل من أحداث تاريخي المتعب الآنف

سيمسي حاضري امسا بعد حين
.
.
ويبقى الغد قلبا يرجو
النبض!!..

 أملا وسروراً..

 

 

 

(إلى أن هاجرت أيامي السابقة المشمسة)


أقسمت أن أسطر آخر حروف قصتي مع الذبول

.
.
وانتهاء مواسمهم ..
(مواسم سمراء معتمة)
.
.
وانتحائهم إلى غير هالاتهم وألوانهم!.
وإلى أجل غير أجلهم!!!!..

 

 

 
 
 



 

قبل هطول الفجر غزارة على أرضي الثكلى،

.
.

لم أعهد لقربك أو بعدكَ عهداً.. ولا ميعاد!!..

.
.

لم أكن لأسكنك أميرة أو أسيرة..آمرةٌ أو ناهية!!.

حتى أنني لم أكن تلك الواعيةٌ ولا الساهية..

.

.

لستُ سوى أنثى، ترجو القرب..

على أجنحة السرور مداد الغد القادم..

.
.

 
 

لم أكن أدري بالمتاهة!.
.
.
أجهل قرارك والمذلـة
..
.
.
حتى أنني مااكتفيت
بذنب الهجرة!!

.
.
بل أنشد
الخطيئة وإن كانت في بعدكـ ! ..

(29) تعليقات

كل مبروك جِنانهُ أزهَرت لـ هكذا تشريف

 

 
 

 

 

أقدار بين خيوط الفجر تمضي..

والأحلام تتهشم حطام عرجون قديم..
الارواح ناءت والاجساد تتخبط..!
وشرار النبض يزيد الأجواء لهيبا
مجون النجوم يجتاح الكيان كل الأحيان..  

وبقربكم.. لي كل الشرف والامتنان.. 

دمتم لي

(6) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية